ازرع في نفسك عادات النجاح

 

 

يجب أن يعرف كل من يحاول تحقيق النجاح إن النجاح ليس القرارات السليمه على قدر ما هى عادات سليمه. إن مفتاح النجاح يكمن فى القرارات اليوميه التى تشكل العادات. إن هؤلاء الذين يملكون العادات الصحيحه هم من ينجحون.

1. الناجحون يعتنوا بأنفسهم
النجاح يبدأ فى العقل وليس فى الجسد. الشخص الذى يريد النجاح يجب أن يعتنى بعقله وجسده. الناجحون يتغذوا جيدا ويحافظوا على لياقتهم النفسيه والصحيه. وهم أيضا يحافظوا على صفائهم الذهنى وقدرتهم على التركيز.

2. إفعلها الآن ولا تتكاسل
لا تتكاسل وتؤجل ما يجب عمله الآن إلى الغد أوحتى بعد غد. الناجحون لا يتباطئوا ويؤجلوا أعمالهم. عاده ما نؤجل العمل الذى لا نحبه أو لا نهتم به. الناجحون يؤدوا العمل ككل فى وقته .لإن كل جزء من العمل له نفس الأهميه ليكتمل ويتم. إذغ اردت النجاح قم الآن وأدى ما عليك عمله وأجلته سابقا.

3. الناجحون يمارسوا العرفان بالجميل
إن الضغوط والتحديات واقع فى حياتنا. تخفيف ألم هذه الصعوبات يأتى من ممارسه العرفان بالجميل. الناجحون إتخذوا قرارا منذ البدايه أن يركزوا على ما هو إيجابى وتحمل ما هو سلبى .انهم يعبروا عن عرفانهم بالجميل عن الأشياء التى حصلوا عليها وحققوا فيها نجاحا.

4. الناجحون يمتنعوا عن التعميم
دائما ما يقول الناس ” إنك دائما تأتى متأخر ” أو ” إنك لا تقول شكرا أبدا ” .إحذر من إطلاق هذه التصريحات . الناجحون ينتبهوا للكلمات التى يستخدمونها ولا يوزعوا الإتهامات على من حولهم عشوائيا. إن كلمتك تؤثر على نفسيه العاملين معك وتحبطهم خاصه عندما يكون الموقف لا يكرروه كثيرا.

5. الناجحون لا يتبعوا عواطفهم
من السهل ان تتخذ قرارا نابع من العاطفه. النتيجه دائما ليست مربحه.الناجحون يفهموا أن العواطف واقع له صله بما يحدث. ولكنها لا يجب أن تكون هى المحرك الوحيد لما يتخذ من قرارات. القرار هو الذى يجب أن يحرك العواطف.لتنجح فى تحقيق أهدافك يجب أن تربط العواطف بالعقل.

6. الناجحون تعلموا أن يكونوا إجتماعيون بطريقه بناءه
ليس حقيقى إن الناجحون إجتماعيون بطبيعتهم. الحقيقى هو إنهم يدركوا أهميه العلاقات الإجتماعيه والتواصل مع الآخرين. إنهم أيضا يدركوا أهميه الوقت.لذلك فهم لا يضيعوا وقتهم على المناسبات الإجتماعيه بلا حدود. إنهم يستثمروا وقتهم فى أشخاص قد يساعدوهم أو قد يحتاجوا إليهم لتبادل المنفعه.

7. الناجحون خادمون
الناجح الحقيقى ليس مغرورا بنجاحه. الناجح يعطى أكثر مما يأخذ ويكتسب عاده إعطاء قيمه للآخرين.إنهم خادمون للناس. يخدم الناس ليكسب النجاح. إن الذين يرثوا الثروات ليسوا بناجحين .الناجح هو من ينتج ويخدم الآخرين بعمله ليحقق المكسب من إشباع حاجات الناس.

8. الناجح الحقيقى يتوقع ما ليس متوقعا
إذا لم تعرف إن هناك حاجه لمراجعه وتحديث خطه العمل لديك ,ستحبط إذا ظهر شىء قطع مجرى العمل وإضطررت لتأجيل جزء منه.ما لم يتم لا تجعله سببا لإحباطك . الناجح دائما يترك وقت مستقطع فى جدول أعماله للظروف الطارئه. الناجح يتوقع ما لا يتوقعه غيره ويحسب له حساب فى خطه العمل. لا تجعل جدول اعمالك شىء مقدس لا يمس ولا يمكن تعديله عند الضروره. الناجح عاده ما يكون مرنا ولا يجعل من نفسه عبدا للساعه.

.

ازرع في نفسك عادات النجاح

أترك تعليقا

هل أنت مهرج ؟؟!

في معرض كتابه المعنون: الصغير هو الكبير الجديد أو small is the new big يعرض المؤلف سيث جودين نصائح للمدير، وهي ألا يكون مهرجا! على أن تعريف سيث للمهرج هو ما سيوضح الحكمة من وراء هذه النصيحة، ويبدأ فيقول:

1 – المهرجون يتجاهلون العِلم
يقاس نجاح المهرج بكم الحركات اللا عقلانية التي يحاول تأديتها أمام
الجمهور، سواء حشر 16 من الفيلة في سيارة صغيرة، أو تحدى الجاذبية الأرضية.
كلما تمادى المهرج في عمل أشياء تتحدى العقل والمنطق، كلما زاد استحسان
الجمهور له.

في عالم الشركات، تجد المدير مستمرا في استخدام وسائل تسويق لا تجلب له
الربح، وتجده يتجاهل التغيرات الطبيعية الحادثة في صناعته وتجارته، مثل
تحول المشترين من سلعة إلى أخرى بسبب التقدم التقني أو تحول الأذواق. شركة
كوداك فعلت ذلك حين تجاهلت تحول المصورين من الكاميرات التقليدية ذات
الفيلم إلى الكاميرات الرقمية، وبسبب هذا التجاهل خسر الآلاف من موظفي
كوداك وظائفهم، وربما خرجت كوداك من هذا المعترك بالكامل ذات يوم ما.

يرفض المهرج الاستماع إلى صوت العقل، ويرفض قبول الأمر الواقع من حوله، وهذا يجدي فقط في عالم المهرجين!

2 – المهرجون لا يخططون للمستقبل
يضحك المتفرجون على المهرجين حين يصطدمون بجدار صلب، أو حين يجرون بسرعة للحاق بسيارة سريعة رحلت من دونهم.

ربما كان الجنس البشري هو الوحيد الذي يمارس عادة التخطيط للمستقبل، رغم
ذلك تجد الناس ينزلقون للديون عبر استخدام بطاقات ائتمان تزين لهم إنفاق
أكثر من دخلهم، وتجدهم يبقون في وظائفهم دون تفكير في تحسين حالهم، زاعمين
أنها وظيفة لمدى الحياة وأن الشركة لا يمكن أن تخسر وتصرف موظفيها. طريقة
التفكير هذه، وعدم التخطيط للمستقبل، هو ما يبرر العدد الكبير لقضايا عدم
السداد في الوقت والتخلف عن الديون، وزيادة نسبة العاطلين.

3 – المهرجون يبالغون في تفاعلهم مع الأخبار السيئة والجيدة
كم مرة شاهدت مهرجا يرتعش من شدة الألم بسبب أن شوكة صغيرة قد لمست يده، أو يضحك بطريقة هستيرية لأن أحدهم أعطاه بعض الآيس كريم؟

ما أن تخرج بعض التقارير الأولية تتحدث عن بعض العيوب في منتج ما، حتى
تجد الشركة المصنعة تغلق القسم الذي صنعه وتصرف العاملين فيه وتعتذر عن
ذلك، أو شركة أخرى حقق لها منتج ما مبيعات كبيرة غير متوقعة، حتى تجد خطط
توسع جبارة قد وضعت حيز التنفيذ وبدأ توظيف جيوش من العاملين لاستغلال هذا
النجاح الذي قد يكون مؤقتا أو حدث لسبب غير متوقع وقد لا يتكرر.

4 – المهرجون يتعاملون بخسة مع بعضهم البعض
كلما دبر المهرج لزميله المقلب الشديد، كلما ارتفعت ضحكات الجمهور، وهذا بدوره يدفع جميع المهرجين لتكرار الأمر.

يصعب أن تجد مديرا في شركة يهتم فعلا للعامين معه، ويندر أن تجد فريق
عمل متجانس يخلو من الأنانية والخيانة، في حين يسهل أن تجد التركيز على
تحقيق أكبر قدر ممكن من الدرهم والدينار، وإنزال الخسائر بالمنافسين، وترقي
الرقاب ولو بطرق خسيسة. رغم كل العبارات المنمقة لرؤية وسياسة الشركة
والإدارة، لكن الروح العامة السائدة فعليا عادة ما تكون: أنت موظف غبي لا
يفهم شيئا لأنك لست المدير، ويتكرر الرد بأنه إذا أصبحت مديرا ذات يوم
ساعتها نفذ هذه الأفكار الغبية التي تأتي بها.

إذا كنا لنحارب هذه الصفات التي يشتهر بها المهرجون، فعلينا توفير أنف
حمراء مثل تلك التي يستخدمونها، لنضعها حين نجد تصرفات المهرجين تسود في
الشركة. الأنف الحمراء ستعمل ساعتها بمثابة جرس إنذار.

تخيل لو أنك مدير جمعت العاملين معك لاجتماع، ثم وجدتهم كلهم يضعون الأنف الحمراء، ماذا ستفعل؟
- ستصرفهم جميعا وتطردهم
- ستعطيهم خصما وتنذرهم حتى لا يكررونها
- ستراجع نفسك وتعيد النظر وتناقشهم

طبعا الخيار الثالث من المستحيلات في عالم الشركات العربية، فهو يتعارض
مع طبيعة المدير العربي الذي اعتاد على شمس الصحراء التي لا تعرف اللين،
وعطش الصحراء الذي لا يعرف البرودة.

هل تعرف لماذا كان العربي يفضل أنثى الجمل (=الناقة)؟ لأن ذكر الجمل
عنيد بدوره، يرفض حمل العربي وهو مرهق من السير الطويل، وإذا اختلف الرجل
العربي مع الجمل العربي، هاج الأخير وماج، ودخل في نوبة عصبية، ربما انتهت
به ميتا من العصبية. الناقة، على الجهة الأخرى، لا تعارض كثيرا، وتسير وهي
مرهقة حتى تقع ميتة من شدة التعب، لينزل العربي من عليها ويركب ناقة أخرى!
تخيل مئات السنوات على هذا الحال، ثم اطلب من العربي تحمل موظفين يعملون
عنده يضعون أنوفا حمراء اعتراضا على قراراته

.

لا تكن عنيدا أو مهادنا، كن ذكيا حكيما، لا مهرجا.

منقووووووووووول

هل أنت مهرج ؟؟!.

أترك تعليقا

أسعار الإتصالات في سورية و غباء العملاء ..

لم أكن أتصور يوماً ما أن أكتب مقالة , إذ مازال الشعر و القصيد متملكاً مني و الأغرب أن أسلط فيها الضوء على مساحة كبيرة جداً لا يستطيع مصباحي أن يغطي إلا الجزء اليسير منها .
هذه المساحة رغم أنها و باعتقاد الأغلبية مضاءة و بوفرة فهي مظلمة حد العمى إ م تي إن و سيريتل شركتا الاتصالات الخلوية في سورية تعتقدان أن عملاءهم جهل لدرجة أنهم لا يستطيعون حساب رصيدهم بالوحدات فابتكرتا للعملاء نظاماً جديداً يسهل عليهم الحساب حيث تم إلغاء العمل بالوحدات و أصبح العمل بالليرة السورية , شكراً جزيلا لكما فنحن كنا في معضلة كبيرة في هذه النظرية التي قامت على الوحدات و لم نكن نستطيع حساب رصيدنا أبداً و هكذا أصبحت العملية أقرب إلى العقل و الجهل الذي تمكن منا سنوات طويلة.
لكن لماذا سعر التسعين ليرة خمس و تسعون ليرة , لماذا إذا أردنا أن نشحن الرصيد بالليرات السورية ندفع أكثر من الليرات التي نحصل عليها هل هذا منطقي ؟
هذه المقالة ليست شكوى لأحد بل هي إطار أضع فيه صورة ليشاهدها شركات الاتصالات في باقي الدول العربية و الأجنبية .
إن شركتي الاتصالات الخلوية في سورية و في مراكزهما الرئيسية تأخذ من العملاء أكثر من الليرات التي يشحن بها رصيده أليس هذا تشجيعاً لباقي المراكز الغير رئيسية ليستغل الظرف و يأخذ أكثر من ذلك بكثير .
اتصلت باحدى الشركتين و قدمت اعتراضي فقيل لي : رسم انفاق استهلاكي و ما إلى ذلك , و المضحك في هذا الأمر أن الموظف الذي تكلم معي نفد لديه الكلام فلم يعد يستطيع خلق الحجج .
لمحة عن طريقة التعامل مع العملاء
كما أسلفت إذا أردت شحن الرصيد فإنك تدفع أكثر من القيمة المعطاة لك الحساب بالدقيقة في الدقيقة الأولى و سعرها ست ليرات من الرصيد أي ما يعادل سبع ليرات و بضع قروش مما دفعت من جيبك ثم تدخل بالدقيقة الثانية فيصبح الحساب بالثواني و هنا الأمر المضحك , نظرية التجار العالمية أن كل مازادت كمية البضاعة فيصبح سعرها أقل أما هنا فبالعكس كلما استهلكت من الدقائق أكثر فيزيد سعرها أكثر فإذا تكلمت دقيقتين أو ثلاث فإن الدقيقة الأولى هي أرخص الدقائق على الإطلاق .
الحل
تغيير الوحدة المتعامل بها حالياً ( الليرة السورية ) إلى أي مسمى ( نقطة ) أو ( وحدة ) أو ( دقيقة ) المهم الابتعاد عن وحدة ( الليرة السورية ) لأنني و في حياتي كلها لم أجد أحداً يبيع ليرة بليرة و نصف مثلاً , أليس هذا اسمة الاتجار بالعملة السورية
أو أن يعود العمل بالوحدات كما كان فنحن لسنا أغبياء بالحساب أو أن يبقى الأمر كما هو عليه و تصبح الدقيقة بسبع ليرات و تأخذون الليرة بليرة و الخمسون بخمسين و المئة بمئة ..

أترك تعليقا

من تدمر إلى جبل الأربعين … هذي رحلتنا

حزمنا الأمتعة وقررنا السفر
وعقدنا الهمة

فبدأت الصعاب والمشاكل تظهر بوجهنا الواحدة تلو الأخرى

لكننا لم نستسلم لها واصرينا على القيام بهذه الرحلة التي خططنا لها منذ فترة ..

انطلقنا بفريق مؤلف من 5 أشخاص هم أعضاء في منتدى فور جامعة

وكنا حريصين أشد الحرص على أن نكون في تدمر عند شروق الشمس

وهذا ما حدث فعلاً :

الصورة الأولى قبل أن تشرق الشمس لقوس النصر :

تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

الصورة الثانية لمعلم هام من معالم تدمر لا يقل أهمية عن الآثار وهي الجمال :

الصورة الثالثة لمعبد بل ورغم أن الباب كان مغلقاً إلا انني استطعت التقاط هذه الصورة له :

—-

الصورة الرابعة : المشهد المألوف والمعروف من تدمر :


الصورة الخامسة : الكثبان الرملية حول تدمر


وبعد انتهائنا من زيارة تدمر توجهنا الى مدينة أريحا لزيارة الأخ نسيم الأربعين الذي أحسن ضيافتنا وكان مثالاً في الكرم والمحبة

وهذه الصورة من جبل الأربعين :

شكراً لكل أصدقائي الذين شاركوني هذه الرحلة المصغرة والممتعة

ونأمل أن تتسع مستقبلاً لتشمل أكبر عدد ممكن ..

تعليق واحد

تحميل ألبوم نانسي عجرم الجديد 2010 – نانسي 7

تعليق واحد

هاوي تصوير ….

الصور للزميل والأخ دياب:

يسمح النشر بشرط ذكر المصدر ..

رابط الموضوع الأساسي

http://books.ba7r.org/montada-f54/topic-t12616.htm

3 تعليقاً

الحكمة من أغنية ( العوو )


أغلبنا إن لم يكن جميعنا قد سمع أغنية ( العوو )، وهو ليش صاحب خيار ، بل هو مجبر على ذلك
فبين كل أغنية وأخرى تطل على مسامعنا عو عو عو عاو عو وعو …
يا سلام عالطرب الأصيل ..!!

لست هنا بصدد تقييم الهبوط الحالي للأغنية العربية ، ولا تقييم هذا المغني أو ذاك ..

لكني أريد الإضاءة على الجانب الإيجابي في العو ذاك ..

نقطة ربما لم تنتبهوا لها ،ضمن ذلك السياق من الصراخ والعواء ..

انتبهوا معي :
( يا حبيبي دا اللي يخاف من العفريت.. يطلعلوا ، ينزلوا ، يقعدلوا )

بالفعل حكمة … اللي بيخاف من شي دايماً بيطلعلوا ،
اللي بآمن بالأشباح بتطلعلوا الأشباح ..و اللي بخاف من الأفاعي مثلاً ، كل حياتو وأحلامو بتصير عبارة عن أفاعي بافاعي ..
اللي بيخاف من المرتفعات ما بيشوف حالو إلا عالمرتفعات …

واللي بيخاف من سماع هالأغاني المنحطة ، رح تطلعلوا ، تنزلو ، تقعدلووووووووووووووو
على قلبوووووووو ..

http://books.ba7r.org/montada-f60/topic-t12186.htm

2 تعليقاً

إلى حبيبة صديقي …

.
لما بشوفِكْ معه بعرف أنك بتكرهيني وما بتطيقيني مع
أنِّك حتى ما بتعرفيني، والسبب مو فيكِ، ولا فيني.. أعوذ بالله من كلمة
فيني، لأ.. المشكلة هي أنو صاحبي اللي هو حبيبِكْ من النوع اللي بيكرِّه
حبيبته بكل رفقاته الشباب قبل ما تتعرف عليهم، وذلك توخياً للسلامة، فهو
من النوع المهزوز اللي ما عنده ثقة برفقاته،
وطبعاً ما عنده ثقة فيكِ، وبالتأكيد فإن عدم الثقة بكل
هؤلاء المقربين جداً يستوجب أن نعرف باستنتاجنا وذكائنا أنو حبيبنا وحبيبك
ما عنده ثقة بنفسه، رح يكرّهِكْ بكل رفقاته، هذا نذل، هذا حقير، وذاك
سرسري، وذيّاكَ عميل، لذلك فعندما نلتقي بالصدفة في الشارع فإنه يبادر
ويعانقني بكذب ليس له مثيل، وربما يغمزكِ أثناء عناقه لي على أنه يسخر
مني، فهو قد أسلفَ لكِ أنني سافل بامتياز، ووغد رسمي، فتنهمر الأسئلة في
أعماقكِ تلك اللحظة، تفكرين وأنتِ تنظرين باستغراب إلى ابتسامتي البريئة
البلهاء، أصافحكِ، فتمدين يدَكِ على مضض كي تثبتي لصديقي أنكِ واثقة من
سفالتي أكثر منه، وسيقول لي كيفك يا وغد ضاحكاً، فأضحكُ من تحببه الثقافي
لي، ولكنه سيقول لكِ فيما بعد أنه لم يمدحني، وأنه أمامكِ نعتني بالوغد،
وأنه لما قال لي أنه معجب بإنجازاتي الحالية فهو يقصد أنه لم يكن معجباً
بإنجازاتي السابقة، سيمتدحني حقاً إذا لزم الأمر لكنه مدح يمكن أن يبرره
لها بمزحة أو مجاملة اجتماعية، أو مدحة يُرادُ بها ذمَّة، يعني زلمة عديم
ذمّة، وما إن تنتهي علاقة الغفور لها مع عديم الذمة حتى يأتي يوم وألتقي
بها، ومع مرور الأيام ربما تكتشف حقيقتي، هذا إذا كان هناك بصيص شكٍّ
يساورها، ثم ستسمع في لحظة صفاء كل ما كان صديقك يقوله عنك وعن أخيه وعن
خاله وعن باقي الشباب الطيبة من قرايبينه ورفقاته، فتقول في نفسكَ إن أزمة
الثقة بالذات تهز الكرة الأرضية لكن في أعماق صاحبنا فقط.

بلدنا – لقمان ديركي

http://books.ba7r.org/montada-f60/topic-t10853.htm

أترك تعليقا

وظيفة هالأيام …

.
- مرحبا
- أهلالالالالالالا, لك كيفك، وشو أخبارك يا زلمي ؟
- أنا الحمد لله تمام ، مشتقلك .
- أنو وين هالغيبة ؟
- والله توظفت .
- بالله ؟!! يا سيدي ألف مبروك .. بدها حلوان هالخبرية .. ووين توظفت ؟
- بمديرية الزراعة .
- بالزراعة ؟!!! ليش أنت مو خريج اقتصاد ؟
- اي مزبوط ، بس والله هاد اللي صرلنا .. شو بدك إياني أتوظف بشي بنك مثلاً ؟
- أيوا .. سيدي المهم وظيفة تسترك ، وعالقليلة بتعرف عندك راتب آخر الشهر تعيش منو .
- لك اي منيح .
- ودوامها كيف ؟؟
- كتييييييير مريح … بروح بوقّع ، وبرجع ..

أترك تعليقا

لا تغتري فأنا الغرور …

القصيدة  من كتابة الزميل jin kazama

 

 

يَالسُخْرِيَةِ القَدَرْ

فَتَاتِي ظَنَّتْ أنَّهَا حَوَّاءْ

وَمِنْ رَحَمِهَا خَرَجَ البَشَرْ

قَدْ كَرَّمَتْهَا مَلائِكَةُ السَّمَاءْ

وَغَسَّلتْهَا بمَاءِ المَطَرْ

قَدْ سَلبَتْ مِنَ القَمَرِ الضِّيَاءْ

وَحَاكَتْ لعَيْنَيْهَا رِدَاءَ النَّظَرْ

تَرَيَّثِي ….

فَأنَا مَنْ بخَمْري خَالطْتُ النِّسَاءْ

ومِنْ كِتَابَاتِي أبْكَيْتُ الصُّوَرْ

أنا مَنْ بدَمْعِي فجَّرْتُ الرِّثاءْ

وفِي بَسْمَتِي مَفاتِيحُ السَّرَرْ

أحَسِبَتْ أنَّ فِي حُبِّهَا اسْتِعبَادِي

وأنَّهَا تَسْتَطِيعُ قتلِي عِندَمَا تشَاءْ

لا يَا طِفلتِي قدْ قرَّرْتُ ابتِعَادِي

فلسْتُ أنا مَنْ يُطِيقُ البَقاءْ

 

رابط الموضوع الأصلي

http://books.ba7r.org/montada-f20/topic-t10356-15.htm

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.